الشيخ عزيز الله عطاردي

368

مسند الإمام السجاد ( ع )

إن ناله نقصان في ماله اغتمّ به والدرهم يخلف عنه والعمر لا يردّه والثانية أنّه يستوفى رزقه فإن كان حلالا حوسب عليه وإن كان حراما عوقب عليه قال : والثالثة أعظم من ذلك قيل : وما هي ؟ قال : ما من يوم يمسى إلّا وقد دنى من الآخرة رحلة لا يدرى على الجنّة أم على النار وقال : أكبر ما يكون ابن آدم اليوم الّذي يلد من أمّه قالت الحكماء : ما سبقه إلى هذا أحد . قال : خطب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لمّا أراد الخروج إلى تبوك بثنية الوداع فقال : بعد أن حمد اللّه وأثنى عليه أيّها الناس أن أصدق الحديث كتاب اللّه وأوثق العرى كلمة التقوى وخير الملل ملّة إبراهيم عليه السّلام وخير السنن سنّة محمّد وأشرف الحديث ذكر اللّه وأحسن القصص القرآن وخير الأمور عزائمها وشرّ الأمور محدثاتها وأحسن الهدى هدى الأنبياء وأشرف القتل قتل الشهداء وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى وخير الأعمال ما نفع ، وخير الهدى ما اتبع وشر العمى القلب واليد العليا خير من اليد السفلى وما قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى . شرّ المعذرة حين يحضر الموت وشرّ الندامة يوم القيامة ومن النّاس من لآيات الجمعة إلّا نذرا ومنهم من لا يذكر اللّه إلّا هجرا ومن أعظم الخطايا اللّسان الكذوب وخير الغنى غنى النفس وخير الزاد التقوى ورأس الحكمة مخافة اللّه وخير ما ألقى في القلب اليقين والارتياب من الكفر والنياحة من عمل الجاهليّة والغلول من جمر جهنّم والسكر جمر النار والشعر من إبليس والخمر جماع الآثام ، والنساء حبالات إبليس والشباب شعبة من الجنون وشر المكاسب كسب الرّبا وشرّ المال أكل مال اليتيم . السعيد من وعظ بغيره والشّقى من شقى في بطن أمّه وإنّما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع والأمر إلى آخره وملاك العمل خواتيمه وأربى الربا الكذب وكلّ ما هو آت قريب وسباب المؤمن فسوق وقتال المؤمن كفر وأكل لحمه معصية